بعد "إعلان الدوحة"، وفي ظل الانتقادات التي وجهت له بالرغم من موجة الترحيب الواسعة به، قال لي أكثر من مراسل صحافي وصديق ومهتم: لماذا لا ترحب بالمصالحة وأنت الذي بذلت الكثير الكثير من أجلها؟.
لقد كتبت عشرات المقالات، وعدد من الدراسات وأوراق تقدير موقف، وساهمت في بلورة العديد من المبادرات مع شخصيات وطنية ساهمت في إزالة بعض العراقيل أمام المصالحة من موقع الشراكة لا الوساطة، مثل ضرورة أن يكون أي اتفاق رزمة واحدة تطبق بشكل متزامن ومتوازٍ، وأهمية الأخذ بفكرة الاتفاق على برنامج سياسي التي لم يؤخذ بها تمامًا حتى الآن، والمساهمة باقتراح فكرة التوصل إلى تفاهمات وتقديم صيغ محددة، وصولًا إلى إضافة ورقة تفاهمات إلى الورقة المصرية، واقتراح وثيقة دعم اتفاق المصالحة، بمشاركة عشرات من الشخصيلت الحزبية والمستقلة التي قدمت مجموعة من الاقتراحات، من ضمنها اقتراح بتوحيد الأجهزة الأمنية على مراحل؛ نظرًا لصعوبة الأمر، بدلًا من تأجيل المسألة إلى إشعار آخر، ما يعني استمرار الانقسام حتى لو تم تشكيل حكومة واحدة.، وكنت عضوًا في لجنة الحكومة في حوارات القاهرة، وقمت بزيارات عديدة إلى دمشق والقاهرة وغزة، وغيرها من العواصم العربيّة والأجنبيّة، ما يجعلك تستحق أن تحتفل عندما تقترب لحظة تشكيل حكومة الوفاق الوطني، وبعد أن عقدت لجنة المنظمة أول اجتماعاتها بعد انتظار حوالي ست سنوات، وأن شرعت لجان الحريات والمصالحة المجتمعيّة بالعمل وحققت بعد التقدم.
إقرأ المزيد...








